أدى أهالي قطاع غزة الجمعة، أول صلاة للعيد منذ وقف الحرب على قطاع غزة في الـ11 من تشرين الأول/ أكتوبر، وسط أوضاع صعبة بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي، وتواصل الانتهاكات الجسيمة لوقف إطلاق النار.
وعلى أنقاض مئات المساجد المدمرة، أدت جموع فلسطينية، معظمهم من النازحين صلاة عيد الفطر، وسط أجواء من الفرح الذي يضفيه العيد، والحزن العميق على ما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة، في أعقاب عامين من حرب الإبادة الجماعية.
ودعا القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان خلال خطبة صلاة العيد في غزة، إلى وقف خروقات الاحتلال المتكررة وفتح كافة المعابر لإدخال المساعدات، متهما الاحتلال بانتهاج سياسة "التنقيط" في القطاع، للإمعان في تعذيب الفلسطينيين، وزيادة معاناتهم.
وفيما يتعلق بالحرب على إيران، أكد رضوان، على رفض العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران ولبنان، داعيا إلى ضرورة الوحدة بين الدول العربية والإسلامية ونبذ الفرقة.
