12.79°القدس
12.55°رام الله
11.64°الخليل
16.98°غزة
12.79° القدس
رام الله12.55°
الخليل11.64°
غزة16.98°
السبت 21 مارس 2026
4.15جنيه إسترليني
4.38دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.59يورو
3.11دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.15
دينار أردني4.38
جنيه مصري0.06
يورو3.59
دولار أمريكي3.11

بريطانيا تتخذ أولى خطواتها في الحرب رغم التحذيرات الإيرانية

أعلنت بريطانيا أنها ستسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية، التي تستهدف السفن في مضيق هرمز.

ووافق الوزراء البريطانيون، الجمعة، على توسيع نطاق استخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية ليشمل "العمليات الدفاعية الأمريكية لضرب مواقع الصواريخ وقدراتها المستخدمة في مهاجمة السفن في مضيق هرمز".

وخلال الفترة الماضية، كانت بريطانيا تسمح فقط للقوات الأمريكية باستخدام القواعد البريطانية في العمليات لمنع إيران من إطلاق صواريخ تعرض حياة المملكة المتحدة أو مصالحها للخطر بشكل مباشر.

وقال متحدث باسم داونينج ستريت: "أكد (الوزراء) مجددا أن المبادئ التي يُبنى عليها نهج المملكة المتحدة تجاه النزاع لا تزال كما هي: تظل المملكة المتحدة ملتزمة بالدفاع عن شعبنا ومصالحنا وحلفائنا، والعمل وفقًا للقانون الدولي، وعدم الانجرار إلى الصراع الأوسع" وفقا لوسائل إعلام.

وفي وقت سابق الجمعة، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، المملكة المتحدة من أن طهران تعتبر قرارها بالسماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية بمثابة "مشاركة في عدوان".

والأسبوع الماضي، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة لن تنخرط في حرب أوسع في الشرق الأوسط.

وقال ستارمر خلال مؤتمر صحفي في مقر الحكومة في لندن إن بلاده "لن تنجر إلى حرب أوسع"، رغم أنها تدرس مع حلفائها خيارات متعددة لضمان أمن الملاحة في المنطقة، خاصة مع التهديدات التي تواجه حركة الشحن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لنقل النفط في العالم.

وأوضح أن الحكومة البريطانية تعمل مع الولايات المتحدة وشركائها في الخليج وأوروبا على إعداد "خطة قابلة للتنفيذ" لإعادة فتح خطوط الملاحة وضمان استمرار تدفق الطاقة، مشيراً إلى أن النقاشات ما تزال جارية ولم تُتخذ قرارات نهائية بشأن نشر قوات أو معدات عسكرية في المنطقة.

ويأتي الموقف البريطاني في ظل دعوات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلفائه لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز بهدف تأمين الملاحة وإعادة تدفق إمدادات النفط العالمية، إلا أن الاستجابة الدولية لهذه الدعوات ظلت محدودة حتى الآن.

المصدر: فلسطين الآن