14.45°القدس
14.21°رام الله
13.3°الخليل
19.07°غزة
14.45° القدس
رام الله14.21°
الخليل13.3°
غزة19.07°
الإثنين 23 مارس 2026
4.14جنيه إسترليني
4.39دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.6يورو
3.11دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.14
دينار أردني4.39
جنيه مصري0.06
يورو3.6
دولار أمريكي3.11

صفقة أم تصعيد لأشهر..؟

مسؤولون إسرائيليون يرجحون عدة سيناريوهات من خلف الكواليس

ترامب وايران
ترامب وايران

كشف مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى إن هناك تحركاً دولياً واسع النطاق يجري خلف الكواليس من قبل قطر وتركيا ومصر لمحاولة التوسط في اتفاق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإيرانيين.

ويخشى ترامب أن تنتهي الحرب بانتصار إيراني عليه في مضيق هرمز، ويريد رواية مختلفة ينتصر فيها هو عليهم

أحد الاحتمالات بحسب صحيفة يديعوت احرنوت، هو التوصل في اللحظة الأخيرة إلى اتفاق تدريجي تسمح بموجبه طهران بفتح مضيق هرمز، ويخفف ترامب من حدة الهجمات ويبدأ بالتراجع، لكن السؤال هو ما إذا كان الإيرانيون سيقدمون على هذه الخطوة.

على أي حال، ليس أمام "إسرائيل" خيار سوى الانصياع لترامب. قال مسؤولون إسرائيليون: "نفضل أن يستمروا في الهجمات، لكننا سنفعل ما يقرره. سنعرف ذلك غدًا لأن مهلة إنذار ترامب تنتهي مساء غد".

وأضافوا: "إذا بدا أن هناك حوارًا سياسيًا وأن إيران تدرس فتح مضيق هرمز، فهناك عملية تدريجية. لا يمكننا استبعاد إمكانية التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة، ولكن إن لم يحدث ذلك، فإننا نتجه نحو تصعيد سيستمر لأشهر".

بحسب قولهم، "لا يرغب ترامب في إرسال قوات برية، لكن إن لم يتوصل إلى اتفاق معهم بوساطة قطر وتركيا، فسيسعى إلى تحقيق نصر بري والاستيلاء على جزيرة خارك النفطية". في غضون ذلك، تُصعّد "إسرائيل" هجماتها على إيران لاستهداف مواقع حكومية ونووية وصاروخية.

المصدر: فلسطين الآن