يواصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 24 على التوالي إغلاق باحات المسجد الأقصى المبارك بذريعة إعلان حالة الطوارئ بالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران، وسط تصاعد التشديدات الأمنية على البلدة القديمة ومحيطها.
ومع استمرار الإغلاق ومنع الاحتلال إقامة صلاة العيد داخل الأقصى واعتدى على المصلين في الطرقات والنقاط القريبة من المسجد الأقصى، فيما تتواصل الدعوات بضرورة عدم ترك المسجد الأقصى وحيدًا، خاصة في ظل تسرب تقارير حول نية المستوطنين ذبح القربان في الأقصى.
وأثارت دعوات جماعات "الهيكل" المتطرفة في دولة الاحتلال لفرض ما يُسمى بـ"قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتراب ما يُعرف بـ"عيد الفصح" اليهودي مطلع أبريل/نيسان المقبل، مخاوف واسعة من احتمال محاولة تنفيذ هذا الطقس التلمودي داخل الحرم القدسي.
ويرى مراقبون أن ذلك قد يشكّل تحوّلًا خطيرًا في طبيعة الصراع على المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض وقائع دينية جديدة داخله.
