كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم، عن خرق أمني "مدوٍ" داخل منظومة الاحتلال، بعد إلقاء القبض على فتى صهيوني (13 عاماً) من سكان "تل أبيب"، بتهمة التخابر مع جهات إيرانية وتنفيذ مهام استخباراتية حساسة مقابل مبالغ مالية.
وأقرت إذاعة جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك"، أن الفتى الصهيوني نجح في تصوير مقاطع فيديو لمقر وزارة الحرب "الكرياه" في "تل أبيب" -التي تعد القلب الأمني للكيان- بالإضافة إلى تصوير مستشفى "إيخلوف"، وإرسالها لجهات إيرانية عبر تطبيق "تيليجرام" مقابل مبالغ مالية زهيدة بلغت نحو (1170 دولاراً).
ووفقاً للتحقيقات العبرية، فإن المهام المطلوبة من الفتى شملت رصد وتصوير منصات "القبة الحديدية" في منطقة المركز، ورش رسومات جدارية تحريضية في شوارع "تل أبيب" بتوجيه مباشر من مشغليه. وأشارت المصادر إلى أن الفتى كان بصدد تنفيذ مهام أكثر خطورة تتعلق برصد نظم الدفاع الجوي قبل اعتقاله.
يُذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى؛ إذ كشف الاحتلال خلال الأشهر الأخيرة عن تفكيك عدة خلايا لمستوطنين (بينهم جنود سابقون) عملوا لصالح الاستخبارات الإيرانية، مما يشير إلى تحول العمق الصهيوني إلى "ساحة مكشوفة" أمام العمليات الاستخباراتية النوعية.
