أفادت مصادر محلية ومطلعة، اليوم الأربعاء، بالتوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة تشغيل معبر رفح البري جنوب قطاع غزة في كلا الاتجاهين اعتباراً من يوم غدٍ الخميس، وذلك بعد أيام من توقف قسري نتيجة الانتهاكات الصهيونية بحق المسافرين.
وأوضحت المصادر أن المعبر سيفتح أبوابه لمرور الحالات الإنسانية والمرضى العالقين، في خطوة تأتي لكسر حدة الأزمة التي فاقمتها إجراءات الاحتلال الأخيرة.
ويأتي هذا الاستئناف بعد تعليق البعثة الأوروبية لعملها في المعبر قبل يومين، احتجاجاً على إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على اعتقال أحد المواطنين الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر المعبر.
واعتبرت البعثة أن التدخلات الأمنية الصهيونية تشكل خرقاً للتفاهمات وعائقاً أمام العمل الإنساني والمدني في المنفذ الوحيد للقطاع على العالم الخارجي.
يُشار إلى أن معبر رفح شهد في الآونة الأخيرة حالة من عدم الاستقرار بسبب سياسة "الابتزاز" الصهيونية والتحكم في حركة المسافرين، رغم الإعلانات المتكررة عن تسهيلات مزعومة.
وتصاعدت حدة التوتر عقب استهداف الاحتلال للمسافرين العائدين وتكرار عمليات الاعتقال على "بوابات الموت" التي ينصبها الاحتلال.
ويعاني آلاف الجرحى والمرضى في قطاع غزة من قيود مشددة تمنعهم من السفر لتلقي العلاج، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية والحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال على كافة مناحي الحياة في القطاع.
