8.34°القدس
8.1°رام الله
7.19°الخليل
11.54°غزة
8.34° القدس
رام الله8.1°
الخليل7.19°
غزة11.54°
الخميس 26 مارس 2026
4.16جنيه إسترليني
4.39دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.6يورو
3.12دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.16
دينار أردني4.39
جنيه مصري0.06
يورو3.6
دولار أمريكي3.12

بالفيديو... متطرف إسرائيلي ينشر فيديو يُحاكي "قربان الفصح" في الأقصى

.jpg-42-82.jpg
.jpg-42-82.jpg

نشر المتطرف الإسرائيلي "أرنون سيجال"، مقطع فيديو مُنتج بالذكاء الاصطناعي يحاكي تنفيذ ما يُسمى "قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى المبارك.

وفي تصريح خطير، قال "سيجال" إن تنفيذ هذه العملية في الأقصى "قد يكون ممكناً هذا العام"، تزامناً مع حلول عيد "الفصح العبري" ما بين 2 و9 نيسان/ أبريل المقبل.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد تحركات جماعات "الهيكل" المتطرفة التي كثّفت حملات التحريض والحشد منذ شهر رمضان.

وسبق لـ"سيجال" أن نشر صورة لمستوطن يحمل ماعزاً أمام باب القطانين خلال العشر الأواخر من رمضان، في مشهد استفزازي واضح.

وأطلقت جماعات "الهيكل" الاستيطانية حملة ترويجية متصاعدة لفرض ما يسمى بـ"القربان الحيواني" داخل المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري المقرر بين الأول والثامن من نيسان 2026، أي بعد نحو 12 يوماً من عيد الفطر.

ونشر "إلكانا وولفسون"، من "مدرسة جبل الهيكل الدينية" ونجل الحاخام إليشع وولفسون، في الأسبوع الأول من آذار/ مارس الجاري، إعلاناً مصمماً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يُظهر مأدبة القربان بعد ذبحه، مع تصوير إقامة "الهيكل" المزعوم في موقع المسجد الأقصى.

كما نشر ما يسمى بـ"معهد الهيكل" صورة لمأدبة القربان الحيواني تظهر خلفها قبة الصخرة، وقد أُقيم أمامها ما وصفه بالمذبح التوراتي، مرفقة بتعليق جاء فيه: "تأسيس الهيكل في شهر واحد قد يكون عملاً صعباً، لكن بناء المذبح وتجديد القربان هو بالتأكيد ممكن"، في إشارة إلى الدعوة لمحاولة فرض القربان في الأقصى هذا العام.

وكان عام 2025 قد شهد ثلاث محاولات لإدخال حيوان صغير إلى المسجد الأقصى أو إدخال لحم مقطّع منه، وهي سابقة لم يشهدها الأقصى طوال فترة الاحتلال، ما اعتبره مراقبون مؤشراً على تنامي محاولات تمكين جماعات "الهيكل" من تحقيق هذا الهدف.

إغلاق مستمر..

وتزامن ذلك مع مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ26 على التوالي، مانعةً المصلين من الوصول إليه، في خطوة غير مسبوقة منذ عام 1967، وسط تصعيد ميداني وتشريعي يثير مخاوف من تغيير الوضع القائم في القدس.

وتبرر سلطات الاحتلال الإغلاق بدواعٍ أمنية مرتبطة بالتوترات الإقليمية، بالتزامن مع فرض حصار مشدد على البلدة القديمة في القدس.

وحذرت دائرة شؤون القدس في وقت سابق، من تصاعد الحملات الاستيطانية للترويج لإقامة ما يسمى "قربان الفصح" داخل باحات المسجد الأقصى، معتبرة أن هذه الدعوات تمثل محاولة خطيرة للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي.

وعلى الصعيد التشريعي، تتسارع داخل الكنيست محاولات تمرير ما يُعرف بـ"قانون الحائط الغربي"، الذي يمنح الحاخامية الكبرى في "إسرائيل" صلاحيات واسعة لتفسير مفهوم "تدنيس" الأماكن المقدسة.

ويرى الباحث في شؤون القدس عبد الله معروف أن هذا التشريع يهدف إلى نقل المرجعية الدينية للمسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الإسلامية إلى الحاخامية الإسرائيلية، بما يتيح فرض قيود على الأنشطة الإسلامية داخله، بما يشمل التعليم والتجمعات والوجود المجتمعي.

وفي السياق ذاته، تتواصل محاولات فرض وقائع ميدانية، من بينها استقدام ما يُعرف بـ"البقرات الحمراء" منذ عام 2022، وتكثيف الدعوات لاقتحام المسجد، ضمن رؤية أيديولوجية تسعى لتهيئة الظروف لإقامة طقوس دينية يهودية داخل ساحاته.

المصدر: فلسطين الآن