شدد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، د. باسم نعيم، على رفض الحركة لمحاولات الالتفاف الدولية على حقوق الشعب الفلسطيني، منتقداً الدور الذي يلعبه المبعوثون الدوليون، وفي مقدمتهم نيكولاي ميلادينوف.
وأكد نعيم أن ميلادينوف يسعى لربط الملفات الإنسانية والسياسية بقضية "سلاح المقاومة"، في محاولة مكشوفة لتجاوز تفاهمات اتفاق "شرم الشيخ" الأخير، دون تقديم أي ضمانات حقيقية تضمن وقف العدوان أو رفع الحصار.
واتهم نعيم الأطراف الدولية بالتعامي المتعمد عن الخروقات الصهيونية المستمرة لاتفاقيات وقف إطلاق النار والانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين، مؤكداً أن دور هؤلاء المبعوثين بات يخدم أجندات الاحتلال بشكل واضح، ولا يساهم في تحقيق أي استقرار حقيقي في المنطقة.
تأتي تصريحات نعيم في وقت حساس يتزامن مع تحركات مكثفة لما يُعرف بـ "مجلس السلام في غزة"، الذي تم تفعيله مؤخراً تحت إشراف إدارة ترامب، وتعيين ميلادينوف مديراً له في يناير 2026.
ويهدف هذا المجلس -حسب تقارير دولية- إلى فرض إطار جديد لنزع سلاح المقاومة مقابل تسهيلات إغاثية، وهو ما ترفضه القوى الفلسطينية جملة وتفصيلاً.
