قال سفير الاحتلال الإسرائيلي لدى الإمارات يوسي شيلي، الخميس، إن التطورات الأخيرة بما فيها الضربة التي استهدفت قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، تؤكد حقيقة مقلقة، وهي أن قدرات إيران الصاروخية تتجاوز بكثير ما تم الإقرار به علنا.
وأضاف شيلي في تغريدة عبر منصة "إكس": "من موقعنا في الخليج لا يُعدّ هذا الأمر مجرد قلق نظري، فالمدى المتزايد ودقة هذه الأنظمة يشكّلان تهديدا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، وللبنية التحتية الدولية الحيوية وبشكل متزايد لشركاء خارج منطقة الشرق الأوسط".
وتابع قائلا: "ستواصل إسرائيل العمل عن كثب مع شركائها بما في ذلك هنا في الإمارات، لضمان الحفاظ على الأمن والاستقرار والردع المسؤول".
وتُعد قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، الواقعة على جزيرة تابعة لبريطانيا، قاعدة استراتيجية بارزة تستضيف القاذفات الأمريكية والغواصات النووية ومدمرات الصواريخ الموجهة.
بدوره، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، مزاعم استهداف بلاده لقاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي بصواريخ باليستية.
وفي تصريحات لقناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" مارك روته إنهم "لا يستطيعون تأكيد" التقييم الإسرائيلي الذي يفيد بأن الصواريخ التي أُطلقت نحو قاعدة دييغو غارسيا هي صواريخ باليستية إيرانية.
وفي تعليق على تصريحات روته، قال بقائي على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الاثنين: "إن رفض الأمين العام سيئ السمعة الذي يمارس ضغوطا على الأعضاء لدعم الحرب ضد إيران، تأكيدٌ آخر على زيف آخر ادعاءات إسرائيل المضللة".
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه مواقع إسرائيلية.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، وتسببت هجماتها في سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
