أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن الشعب الفلسطيني سيبقى متجذراً في أرضه، متمسكاً بخيار المقاومة الشاملة كسبيل وحيد لانتزاع حقوقه وتحقيق تطلعاته في التحرير والعودة، مشددة على أن الذكرى الخمسين لـ "يوم الأرض" تأتي لتؤكد فشل مخططات التهجير والتدجين أمام صمود شعبنا الأسطوري.
وقالت الحركة في بيان صحفي بمناسبة ذكرى "يوم الأرض" (30 مارس)، إن هذه المحطة الوطنية الجامعة تتزامن هذا العام مع استمرار فصول "حرب الإبادة الجماعية" والتجويع التي يشنها الاحتلال ضد قطاع غزة، وتصاعد مساعي الضم والتهويد في الضفة والقدس المحتلتين، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تمنح "الكيان" شرعية على ذرة تراب واحدة.
وشددت حماس على أن القدس والمسجد الأقصى سيبقيان في صلب الصراع، ولن يكون للاحتلال أي سيادة عليهما مهما بلغت التضحيات، وجددت تمسكها بحق عودة اللاجئين كحق "ثابت ومقدس" لا يقبل التنازل أو المقايضة، رافضة كافة مشاريع التوطين أو "الوطن البديل".
