نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الإثنين 11 مايو 2026، الشهيد الأسير الجريح قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً)، من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، والذي ارتقى في مستشفى "بلينسون" الإسرائيلي متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين والإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي، أن استشهاد الأسير ريان بعد شهر من اعتقاله مصاباً، يُعد دليلاً صارخاً على تصاعد جرائم الاحتلال الممنهجة بحق الأسرى عبر التنكيل، والاعتداءات الوحشية، وسياسة القتل البطيء بالإهمال الطبي.
ودعت "حماس" جماهير الشعب الفلسطيني وثواره في الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى تصعيد العمل المقاوم بكافة أشكاله، رداً على الجرائم المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال ومستوطنوه بحق الحركة الأسيرة وأبناء الشعب الفلسطيني. كما حثت على أوسع مشاركة في الفعاليات الوطنية والشعبية مساندةً للأسرى، في ظل الأوضاع الخطيرة واللاإنسانية التي يعيشونها داخل السجون.
