كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، عن صفعة جديدة وجهها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للجهود الدولية الرامية لوقف نزيف الدم في لبنان، مؤكدةً إصرار "تل أبيب" على المضي قدماً في خيار التصعيد العسكري ورفض كافة مسارات التسوية السياسية.
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن نتنياهو رفض رسمياً مبادرة فرنسية طرحتها باريس مؤخراً تهدف إلى وقف إطلاق النار، في خطوة تعكس سياسة "التعنت الصهيوني" المعهودة لتقويض مساعي الوسطاء وإطالة أمد المواجهة.
وفي تصعيد ميداني خطير، تزامنت هذه المواقف السياسية مع صدور أوامر عسكرية بتوسيع العمليات البرية لجيش الاحتلال باتجاه نهر الليطاني.
ويهدف الاحتلال من هذه الخطوة إلى فرض "منطقة عازلة" جديدة في الجنوب اللبناني بالقوة، محاولاً انتزاع مكاسب ميدانية عجز عن تحقيقها عبر القصف الجوي.
وتأتي هذه التطورات في ظل واقع ميداني ملتهب، حيث يواصل الاحتلال شن غارات مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في البقاع وجنوب لبنان. وفي المقابل، أعلنت المقاومة في لبنان عن تنفيذ عمليات نوعية وكمائن "من مسافة صفر" ضد القوات المتوغلة، بالإضافة إلى قصف صاروخي مكثف استهدف العمق الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابات محققة في صفوف جنود الاحتلال وتدمير عدد من آلياته.
