كشفت وسائل إعلام عبرية عن ظاهرة لافتة داخل "تل أبيب" ومحيطها، حيث يستغل بعض الإسرائيليين لحظات دوي صافرات الإنذار للفرار من المطاعم ومراكز التسوق دون دفع الفواتير.
وبحسب القناة 13 العبرية، يتعمد عدد من المستوطنين البقاء داخل المطاعم والمقاهي حتى لحظة انطلاق صافرات الإنذار، ليهرعوا بعدها إلى الملاجئ، مستغلين حالة الفوضى للانسحاب دون تسديد الحسابات.
وفي مشهد يتكرر يوميًا تقلب صافرات الإنذار كل شيء في لحظات، حيث يندفع الزبائن نحو الملاجئ، بعضهم بدافع الخوف، وآخرون يلقون نظرة أخيرة على فواتير لم تُدفع، قبل أن يختفوا بين الحشود.
وذكر تقرير لموقع "فاينانس والا" العبري، أن ما بدأ كحالات فردية تحول إلى ظاهرة متنامية، إذ تختفي مجموعات من الزبائن تاركة وراءها وجبات كاملة وفواتير غير مدفوعة، ما يتسبب بخسائر فورية لأصحاب المطاعم تُقدّر بمئات الشواكل خلال دقائق.
ورغم أن بعض الحالات تعود إلى حالة الذعر والخوف، حيث قد يغادر الزبائن دون قصد ثم يتذكرون الدفع لاحقًا، إلا أن التقرير أشار إلى أن عددًا متزايدًا بات يستغل هذه اللحظات كفرصة متعمدة للتهرب من الدفع، مستفيدًا من حالة الفوضى العامة.
