دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية إلى جعل يوم غدٍ الجمعة (3 نيسان/أبريل 2026)، يوماً للنفير العام والغضب الجماهيري الواسع تحت شعار "جمعة المسرى والأسرى"، انتصاراً للمسجد الأقصى المبارك وتضامناً مع الأسرى البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأكدت الحركة في بيان صحفي، أن هذه الدعوة تأتي رداً على التصعيد الصهيوني الخطير والمتمثل في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين للأسبوع الرابع على التوالي، وتصاعد الاقتحامات الاستفزازية لقطعان المستوطنين، تزامناً مع دعوات جماعات "الهيكل" المزعوم لذبح القرابين داخل ساحاته.
وشددت حماس على أن "جمعة المسرى والأسرى" هي رسالة تحدٍ واضحة ضد القوانين الفاشية التي يسعى الاحتلال لإقرارها، وفي مقدمتها "قانون إعدام الأسرى" الذي صادق عليه "الكنيست" مؤخراً، واصفةً إياه بـ "الجريمة التي تكشف الوجه الدموي للاحتلال" وتستوجب حراكاً عالمياً ضاغطاً لوقف التغول الصهيوني بحق أسرانا.
