قالت دائرة الأوقاف، إن تصعيدا إسرائيليا غير مسبوق يستهدف فرض السيادة على المقدسات خاصة المسجدين الأقصى والإبراهيمي.
وأوضحت أن الاحتلال منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 68 مرة خلال شهر واحد.
وقالت إن إغلاق كامل ومتواصل للمسجد الأقصى بذريعة "حالة الطوارئ"، مع تقييد دخول المصلين والتحكم بأعدادهم وأعمارهم، مشيرًة إلى أنه شمل المنع صلوات الجمعة والعشر الأواخر من رمضان، وصولًا إلى صلاة عيد الفطر.
وشددت على أن استمرار إغلاق الأقصى وكنيسة القيامة يُعد سياسة ممنهجة لإعادة تشكيل الواقع في القدس، وليس إجراءً مؤقتًا.
وأضافت أن الإجراءات تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني وإضعاف الارتباط الديني والوطني بالمقدسات.
ولفتت إلى أن إغلاق البلدة القديمة وانتشار مكثف لقوات الاحتلال تسبب بشلل شبه كامل في الحياة اليومية.
ونوهت إلى أن سلطات الاحتلال تسعى لسحب صلاحيات إدارة الأوقاف الإسلامية على المسجد الأقصى.
وتابعت: "تصاعد تحريض جماعات "الهيكل" باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة هدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم".
