حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الجمعة، من الاستمرار المتعمد لسلطات الاحتلال الصهيوني في سياسة تقليص إدخال المساعدات الإنسانية والوقود، مؤكداً أن هذا الإجراء الإجرامي يهدف إلى تعميق حالة الحصار الفاشي المفروض على القطاع وفرض واقع معيشي كارثي غير مسبوق.
وأوضح "الإعلامي الحكومي"، في تصريح صحفي تابعته "وكالة فلسطين الآن"، أن الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني يستعملان سلاح "التجويع والتعطيش" كورقة ضغط سياسي وعسكري ضد المدنيين العزل، عبر الإغلاق المحكم للمعابر والتحكم الخانق في كميات السلع والبضائع الأساسية والمحروقات المسموح بدخولها.
وأشار المكتب إلى أن هذا التقليص الممنهج أدى إلى شلل شبه كامل في المرافق الحيوية المتبقية، لاسيما قطاعات الصحة، والمياه، والبلديات، محذراً من أن توقف إمدادات الوقود يمثل حكماً بالإعدام المباشر على آلاف الجرحى والمرضى في المستشفيات، ويُهدد بحدوث مجاعة حقيقية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر في مختلف محافظات القطاع.
وحمّل البيان الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن النتائج الكارثية لهذه السياسة الفاشية، مطالباً المجتمع الدولي وأحرار العالم بالتدخل الفوري والضغط الفعلي لفتح المعابر بشكل دائم وإدخال كافة الاحتياجات الحيوية دون قيود أو شروط.
