توعد الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق الرد العسكري ليتجاوز حدود المنطقة، في حال “تجاوز الجيش الأمريكي الخطوط الحمراء”، مؤكداً أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابل برد قاسٍ يطال مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
وقال الحرس الثوري في بيان، إن الرد الإيراني “لن يقتصر على ساحة جغرافية محددة”، محذراً من أنه سيتم استهداف البنية التحتية للولايات المتحدة وشركائها بما يؤدي إلى حرمانهم من موارد النفط والغاز في المنطقة “لسنوات عديدة”.
وأضاف أن “القادة الأمريكيين لا يمتلكون القدرة على تقدير حجم الأصول الحيوية التي ستصبح ضمن مدى مقاتلينا” في حال وقوع هجوم، في إشارة إلى اتساع بنك الأهداف المحتمل خارج نطاق المواجهة المباشرة.
وشدد البيان على أن إيران “لم تكن البادئة في استهداف المنشآت المدنية”، لكنها “لن تتردد في الرد بالمثل” إذا تم استهداف البنية التحتية المدنية داخل البلاد، ما يعكس تحولاً في قواعد الاشتباك المعلنة.
وفي السياق، أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، مجيد موسوي، أن “المرحلة الجديدة من الحرب قد بدأت”، مؤكداً أن الضربات المقبلة “ستتجاوز كل ما سبق من حيث الحجم والتأثير”.
وأوضح موسوي أن القوات الإيرانية ستضاعف وتيرة الهجمات باستخدام منصات إطلاق جديدة لصاروخي “فاتح” و“خيبرشكن”، في مؤشر على تصعيد عسكري محتمل يعتمد على تطوير القدرات الصاروخية وتوسيع نطاق العمليات.
