يتجه الدولار اليوم الجمعة نحو تكبد أكبر خسائر أسبوعية له منذ يناير كانون الثاني، في حين ارتفعت العملات الأخرى مدفوعة بالتفاؤل حيال صمود وقف إطلاق النار في الخليج واستئناف شحنات النفط.
ومن المرجح أن يعتمد اتجاه الأسواق على نتائج المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام اباد.
وحقق الدولار مكاسب في مارس آذار باعتباره أحد أصول الملاذ الآمن القليلة إذ أدت الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد وتأثر الأسهم والذهب سلبا، وتسببت مخاوف التضخم أيضا في انخفاض السندات.
لكن منذ الاتفاق على وقف إطلاق نار هش يوم الثلاثاء، تغير الوضع وخسر مؤشر الدولار 1.3 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
وتقدم اليورو هذا الأسبوع ليصل إلى 1.1690 دولار
