17.23°القدس
16.99°رام الله
16.08°الخليل
19.86°غزة
17.23° القدس
رام الله16.99°
الخليل16.08°
غزة19.86°
الجمعة 10 ابريل 2026
4.12جنيه إسترليني
4.33دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.59يورو
3.07دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.12
دينار أردني4.33
جنيه مصري0.06
يورو3.59
دولار أمريكي3.07

إسحاق بريك يحذر من عودة إيران بشكل قوي ورغبتها في الانتقام

القدس المحتلة - فلسطين الآن

حذر الجنرال الإسرائيلي إسحاق بريك، من عودة إيران بشكل قوي عقب الحرب التي تعرضت لها من واشنطن وتل أبيب، إلى جانب رغبتها في الانتقام بعد استهدافها بضربات شديدة.

وقال بريك في مقال بصحيفة "معاريف" العبرية: "إيران ستعود أقوى والوقت ينفد"، مشيرا إلى أنه "سنحت هذه الفرصة قبل نحو عام في حرب الأيام الـ12، حينما هاجمت طائراتنا البنية التحتية الإيرانية للصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة، وانضمت واشنطن لاحقا وتسببت بأضرار جسيمة بالمنشآت النووية".

وتابع: "خرجت إسرائيل والولايات المتحدة من الحملة بشعور النصر، ظنا منهما أن القدرات الإيرانية قد حُرمت منها لسنوات عديدة"، مستدركا: "لكن الواقع كان مختلفا تماما، فبمساعدة صينية وروسية، تمكن الإيرانيون من استعادة قدراتهم التقليدية في غضون ثمانية أشهر فقط، وهذا ما يشكل بحد ذاته تهديدا وجوديا لإسرائيل".

واستكمل قائلا: "خلافا لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إزالة الأسلحة النووية، تبين أن إيران لا تزال تمتلك 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية كافية لصنع 11 قنبلة ذرية في غضون أسابيع قليلة إلى عام".

وأردف بقوله: "إذا كانت الكراهية الإيرانية لإسرائيل متأججة قبل حرب الـ12 يوما، فقد تجددت الرغبة في الانتقام في قلوبهم بعدها. والآن، يتمثل دافعهم في التسابق لإنتاج قنابل نووية دون التردد والعقبات التي ميزتهم في الماضي".

وأشار إلى أنه "عندما أدركت الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران لا تزال تشكل تهديدًا، قرر ترامب إيقاف النظام بأي ثمن. كانت مطالبه واضحة: تسليم جميع اليورانيوم المخصب، ووقف إنتاج الصواريخ بعيدة المدى، وإنهاء دعم الوكلاء في الشرق الأوسط. ولما رفض الإيرانيون، شنّ ترامب حربًا تهدف إلى القضاء على حكم آيات الله وإحداث تغيير في النظام".

وشدد على أنه "لم ينجح هذا المسار. لم يُسقط النظام فحسب، بل إن صعود "الحرس الثوري" إلى الحكم المباشر خلق قيادة أكثر تطرفًا. ورغم الدمار الهائل الذي ألحقته القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على مدار شهر، لم يستسلم الإيرانيون. بل مارسوا ضغطًا أخطأ ترامب في تقديره: حصار مضيق هرمز ، الذي تسبب في أضرار اقتصادية عالمية جسيمة. وتحت ضغط داخلي شديد في الولايات المتحدة، رضخ ترامب ووافق على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مقابل فتح المضيق".

ولفت إلى أنه "لم يُسفر وقف إطلاق النار هذا عن أي تنازلات إيرانية في أي مجال: لا في مجال الصواريخ، ولا في تخصيب اليورانيوم، ولا في دعم الإرهاب. بل على العكس، يطالب الإيرانيون بتعويضات عن أضرار الحرب، ورفع العقوبات، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة".

ورجح أن "تحصل إيران، في المفاوضات المقبلة إن جرت، على رفع العقوبات مقابل "تعليق" مؤقت فقط للقضايا المطروحة، على أساس أنه بعد انتهاء ولاية ترامب، لن يُقدم الرئيس الأمريكي الجديد على حرب أخرى خلافًا للرأي العام، وبالتالي ستتمكن إيران من انتهاك الاتفاقيات تدريجيًا ولكن بثبات".40

المصدر: فلسطين الآن