ارتفعت وتيرة اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى منذ إعادة فتحه يوم الخميس الماضي، بعد إغلاق استمر 40 يوما بدعوى الأوضاع الأمنية وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
واليوم الثلاثاء، اقتحم أكثر من 120 مستوطنا المسجد الأقصى، وفرضوا طقوسا تلمودية حيث وقفوا دقيقة صمت خلال طقوس جماعية في المنطقة الشرقية من المسجد، تزامنا مع صافرات الإنذار ضمن ما يُسمى "ذكرى المحرقة".
وأدى مستوطنون ما تسمى طقوس الصباح، ورددوا دعوات تحريضية على المسجد الأقصى، خلال اقتحامهم المنطقة المقابلة لمسجد قبة الصخرة.
وخلال الأيام الماضية التي تلت إعادة فتح المسجد الأقصى اقتحم 965 مستوطنا و87 سائحاً استباحوا المسجد وأدوا طقوساً تلمودية بحماية قوات الاحتلال.
وفي يوم أمس الإثنين 13 نيسان، اقتحم المسجدَ الأقصى، 215 مستوطناً خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بالإضافة إلى 20 آخرين دخلوا تحت مسمى "السياحة"، من جهة باب المغاربة وتحت حماية قوات الاحتلال.
ويوم الأحد 12 نيسان، اقتحم المسجدَ الأقصى من جهة باب المغاربة وتحت حماية قوات الاحتلال، 258 مستوطناً بالإضافة إلى 29 آخرين دخلوا تحت مسمى "السياحة".
ويوم الخميس 11 نيسان، اقتحم 492 مستوطناً المسجد، من جهة باب المغاربة، إضافةً إلى 38 آخرين دخلوا تحت مسمى “السياحة”.
جاء ذلك بعد ساعتين فقط من فتح الأقصى للمصلين، فتحت قوات الاحتلال باب الاقتحام للمستوطنين، في خطوة تهدف إلى ترسيخ ما يسمونه “الحق المتساوي” المزعوم بين المستعمرين وأصحاب المسجد المسلمين، حيث أفرغت باحاته من المصلين والمرابطين وأشرفت على أداء الطقوس التوراتية العلنية.
