أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، أن إقدام المستوطنين على قتل الفتى "محمد مجدي الجعبري" دهساً في الخليل، بالتزامن مع عمليات الهدم الممنهجة في الأغوار، يمثل "جريمة فاشية" وانتهاكاً صارخاً يستوجب تحركاً وطنياً عاجلاً.
وشدد شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026، على ضرورة بلورة موقف وطني جامع وفاعل لحماية الشعب الفلسطيني من تغول المستوطنين. ودعا جماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى "التحرك الواسع والالتحام" لحماية الأرض والوجود، والتصدي لاعتداءات المستوطنين المتكررة بكل الوسائل المتاحة والمشروعة.
وفي سياق متصل، طالب القيادي في حماس السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالإفراج الفوري عن المقاومين والمعتقلين السياسيين في سجونها بالضفة الغربية. وأكد أن دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال هو الواجب الأول في ظل هذه المرحلة الخطيرة، بدلاً من استمرار سياسة "الملاحقة والاعتقال" التي تخدم أهداف الاحتلال.
