انطلقت، صباح اليوم السبت، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أول انتخابات محلية بلدية يشهدها القطاع منذ نحو 22 عاماً، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية وخدمية استثنائية نظراً للظروف الراهنة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وشهدت ساعات الصباح الأولى توافداً ملحوظاً من المواطنين على مراكز الاقتراع الـ 12 التي حددتها لجنة الانتخابات المركزية، حيث يحق لنحو 70 ألف ناخب في المدينة الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجلس البلدي.
وتتنافس أربع قوائم انتخابية رئيسية هي: (قائمة السلام والبناء، دير البلح تجمعنا، مستقبل دير البلح، وقائمة نهضة دير البلح).
وفتحت اللجنة 12 مركز اقتراع تضم 100 محطة انتخابية موزعة جغرافياً لتسهيل وصول الناخبين من مختلف مناطق المدينة وتجمعاتها السكانية.
وتلتزم القوائم بتمثيل نسائي لا يقل عن 4 سيدات في كل قائمة تضم 15 مرشحاً، على أن يتم اختيار رئيس البلدية من بين الفائزين بالمقاعد.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لكون دير البلح هي المنطقة الوحيدة في قطاع غزة التي تشهد هذا الاقتراع بالتزامن مع محافظات الضفة الغربية، وذلك لكونها "الأقل تضرراً نسبياً" من الناحية الإنشائية والبنية التحتية، مما سمح لوجيستياً بتنظيم العملية فيها.








