15.01°القدس
14.77°رام الله
13.86°الخليل
19.35°غزة
15.01° القدس
رام الله14.77°
الخليل13.86°
غزة19.35°
الثلاثاء 28 ابريل 2026
4.03جنيه إسترليني
4.2دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.03
دينار أردني4.2
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي2.98

محلل عسكري إسرائيلي: الضفة تتعرض لـ"تطهير عرقي" برعاية حكومة نتنياهو

القدس المحلتة-فلسطين الآن

شنَّ الاحتلال حملةً عسكريةً موسعةً في الضفة الغربية، طالت مخيم قلنديا وحي كفر عقب وبلدة الرام شمال القدس، حيث اعتقلت العشرات وحوَّلت منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية، بالتزامن مع هجمات ممنهجة من المستوطنين على مواطنين في جبل هراشة وبيت ساحور.

بدوره، أقرَّ المحلل العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي أن حكومة نتنياهو تنفذ ما وصفه بـ "تطهير" للوجود الفلسطيني في معظم الضفة الغربية، وأن مجاميع المستوطنين هي أداة الحكومة في تنفيذ هذا "التطهير".

وفي مقال له نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، حمل عنوان "تطهير عرقي صهيوني"، تناول فيه بن يشاي الجرائم التي ترتكبها قطعان المستوطنين وما تتلقاه من دعم رسمي لها في الضفة الغربية، والتي تهدف لتهجير الفلسطينيين وضم القطاع فعلياً لدولة الاحتلال.

ونشر بن يشاي مقاله عقب جولة ميدانية قام بها برفقة أربع جنرالات سابقين ورئيس سابق لجهاز "الشاباك" في مناطق الأغوار وطريق "ألون" بالضفة الغربية، لرصد ما عُدَّ بـ"الإرهاب اليهودي" المتصاعد ضد التجمعات الرعوية والبدوية الفلسطينية.

الجيش يحمي "قطعان فتيان التلال"

ووثق بن يشاي مشاهداته لفتيان من المستوطنين وهم يرتدون "التفيلين" ويحملون هراوات غليظة، وينفذون جولات ترهيب ليلية ونهارية داخل مخيمات الرعاة الفلسطينيين، مؤكداً أن هؤلاء يحظون بحماية قوات الاحتلال.

كما أشار إلى أن جنود الاحتياط في كثير من الأحيان يقفون موقف المتفرج أو يتماهون أيديولوجياً مع المعتدين، حيث يسعى الجنود إلى ملاحقة المستوطنين، ويقومون باعتقال بعضهم وتسليمهم إلى الشرطة، لكن اللافت أن الاعتقال يطال الفلسطينيين المعتدى عليهم أيضاً.

تطهير عرقي برعاية وزراء نتنياهو

المحلل الإسرائيلي وصف ما يجري بأنه "تطهير عرقي" يتم عبر استراتيجية خنق التجمعات الفلسطينية اقتصادياً وميدانياً؛ حيث يتم تشييد بؤر استيطانية "رعوية" على مسافة مئات الأمتار من القرى الفلسطينية.

وأكد أنه يتم تزويدها بتمويل ولوجستيات وسيارات دفع رباعي من ميزانيات يخصصها وزراء في حكومة نتنياهو، وعلى رأسهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، لافتاً إلى أن هذه العمليات ليست "رد فعل" أو أعمالاً عفوية.

بل هي تنفيذ عملي لـ"خطة الحسم" التي وضعها سموتريتش عام 2017، والتي تهدف إلى حشر الفلسطينيين في جيوب صغيرة ومعزولة حول المدن الكبرى، مقابل السيطرة الكاملة على مساحات شاسعة من الأراضي والمراعي عبر الأسلاك الشائكة واقتلاع مئات أشجار الزيتون.

وفي ختام مقاله، حذر بن يشاي من أن نجاح هذه المخططات سيقود دولة الاحتلال إلى واقع ما سماه "الدولة ثنائية القومية"، مؤكداً أن الصمت الحكومي والتشجيع الوزاري لهذه العصابات يشكل تهديداً وجودياً لمستقبل "إسرائيل" ومكانتها الدولية.

المصدر: فلسطين الآن