حذّر رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي ويلي والش الثلاثاء، من تداعيات أزمة وقود الطائرات الناتجة عن الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، متوقّعاً أن تبدأ آثارها في الظهور أولاً في آسيا قبل أن تمتدّ إلى أوروبا ثم أفريقيا وأميركا اللاتينية.
وأوضح والش أنّ المخاوف تتزايد من احتمال حدوث نقص في الوقود خلال ذروة موسم الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، ما قد يدفع شركات الطيران إلى تقليص عدد من رحلاتها، بل وإلغاء بعضها في حال اللجوء إلى توزيع الوقود بنظام الحصص.
وأضاف والش أنّ شركات الطيران قد تبدأ بالفعل باتخاذ إجراءات استباقية مع اقتراب موسم الذروة، تحسّباً لأيّ نقص محتمل.
وأشار والش إلى أنّ الطلب على السفر لا يزال قوياً عالمياً، على عكس ما حدث خلال جائحة كورونا حين شهد قطاع الطيران توقّفاً شبه كامل.
في سياق متصل، حذّرت السويد، اليوم الثلاثاء، من احتمال حدوث نقص في وقود الطائرات على خلفيّة تداعيات الحرب في "الشرق الأوسط"، وفق ما أعلنته وزيرة الطاقة إيبا بوش.
من جهتها، أكّدت المديرة العامّة لوكالة الطاقة كارولين أسروب أنّ السويد قد تضطرّ، في أسوأ السيناريوهات، إلى تقنين وقود الطائرات.
