كشفت تقارير اقتصادية صهيونية أن كيان العدو يواجه "عقداً من الحروب" والإنفاق العسكري المرتفع الذي سيقود المنظومة بأكملها نحو كارثة اقتصادية بنيوية غير مسبوقة.
وأكدت الكاتبة الاقتصادية في صحيفة "ذا ماركر" العبرية، "ميراف أرلوزوروف"، أن أحداث السابع من أكتوبر لم تغلق أي ملف أمني، بل فرضت على الكيان تكاليف باهظة وممتدة، محذرة من أن "إسرائيل" لم تعد تواجه كلفة حرب عابرة، بل تعيش "أزمة بنيوية" ستستمر لسنوات طويلة.
ورسمت التقارير الصهيونية صورة قاتمة لمستقبل الكيان المالي، حيث توقعت أن ينتهي عام 2026 بنمو هزيل لا يتجاوز 2.8%، مع عجزٍ مالي يتخطى 6%، ودين عام يقفز فوق حاجز 71% من الناتج المحلي الإجمالي.
وحتى مع التوقعات المتفائلة لعام 2027، سيبقى الدين العام والعجز في مستويات خطيرة بسبب الاستنزاف العسكري المستمر على مختلف الجبهات.
