في مشهدٍ يختصر وجع غزة وقسوة حرب الإبادة الصهيونية، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثراً لابنة الشهيد عماد مقداد، وهي تروي بقلبٍ محطم تفاصيل استشهاد والدها الذي ارتقى في غارة صهيونية غادرة استهدفت مدينة غزة قبل أيام، بينما كان يجهز لزفافها المقرر بعد أسبوعين فقط.
وقالت ابنة الشهيد بكلماتٍ تختنق بالعبرات: "كان يحلم أن يراني بفستاني الأبيض، كان يسابق الزمن ليجهز لي كل شيء، لكن صواريخ الاحتلال كانت أسرع من أحلامه.. رحل أبي ورحل معه الفرح".
وتحدثت الابنة عن اللحظات الأخيرة، مؤكدة أن والدها لم يكن مجرد أب، بل كان السند والرفيق الذي خطط ليكون يوم زفافها أجمل أيام حياتهم، إلا أن "الجيش النازي" أبى إلا أن يحوّل "الفستان الأبيض" إلى "كفن" و"الزغاريد" إلى "مآتم" يلف العائلة المكلومة.
