كشف موقع "والا" العبري عن فشل جيش الاحتلال في إيجاد حلول ناجعة لمواجهة الطائرات المسيرة الانتحارية التي تطلقها المقاومة الإسلامية، مؤكداً أن الإجراءات المتخذة "لا تزال غير كافية" أمام التطور النوعي في أساليب تشغيلها.
ونقل الموقع عن ضباط في جيش العدو قولهم إن المقاومة تواصل تطوير منظوماتها الجوية وأساليب المناورة بذكاء حاد، مما جعل مسيراتها "شبحاً" يطارد الجنود في المواقع الأمامية وقواعد العمق، ويفشل منظومات الرصد والإنذار والاعتراض التقليدية.
وأقر التقرير العبري بأن شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) اضطرت لتشكيل "طاقم مخصص" في محاولة يائسة لفهم وإحباط هذه المنظومة، بالتزامن مع رفع وتيرة جمع المعلومات والتحقيقات الميدانية حول كيفية نجاح مسيرات المقاومة في اصطياد قوات جيش الاحتلال المتوغلة جنوب لبنان.
وتأتي هذه الاعترافات بعد سلسلة من العمليات النوعية التي نفذتها المقاومة، كان آخرها استهداف تجمعات لجنود الاحتلال في "الطيبة" و"مركبا" بمسيرات انتحارية أوقعت قتلى وجرحى في صفوف "النخبة"، رغم زعم العدو نشر أنظمة رصد متطورة لتقليص الفجوات.
وتشير تقديرات أمنية صهيونية إلى أن المقاومة أدخلت تقنيات "الألياف الضوئية" والتحكم السلكي، مما جعل التشويش الإلكتروني الصهيوني بلا قيمة، وهو ما يفسر "حالة الهستيريا" التي أصابت جنود الاحتلال ودفعهم لابتكار دروع مرتجلة فوق آلياتهم لحماية أنفسهم من "الموت القادم من السماء".
