كشفت القوة الميدانية لأمن المقاومة "رادع" عن تفاصيل سلسلة من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها "عصابات عميلة" بحق المواطنين وممتلكاتهم في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأكد مصدر أمني في قوة "رادع"، أن عمليات التوثيق جاءت عقب تجاوز هذه المجموعات المارقة لما يُعرف بـ"المنطقة الصفراء" بتاريخ 18 أبريل 2026، حيث عمدت إلى تنفيذ أعمال تخريبية تحت غطاء وتنسيق مع قوات الاحتلال.
وحسب التحقيقات والوثائق التي كشف عنها أمن المقاومة، فقد تركزت جرائم هذه العصابات في الآتي:
سرقة مركبة مدنية (سنتافيه) تزيد قيمتها عن 70 ألف دولار، ونهب بضائع ومقتنيات من مخازن (بركسات) تجارية في المنطقة.
إحراق مركبة مدنية بشكل كامل في إطار سياسة الترهيب التي تمارسها هذه المجموعات.
اختطاف عدد من المواطنين والتحقيق معهم تحت تهديد السلاح، وإجبارهم على ترديد شعارات مؤيدة لتلك المجموعات وتصويرهم لغرض البروبغاندا الرخيصة.
وتأتي هذه الجرائم في وقت كثفت فيه قوة "رادع" من ضرباتها الميدانية ضد هذه العناصر، حيث سبق أن أعلنت في 20 أبريل الماضي عن إفشال مخطط تخريبي لثلاث مركبات تابعة لتلك العصابات حاولت التسلل تحت غطاء "توزيع المساعدات والسجائر" لاستغلال المدنيين كدروع بشرية، وهي العملية التي انتهت بفرارهم وتدخل طيران الاحتلال لتأمين انسحابهم.
