حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى من تداعيات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمديد اعتقال ناشطي "أسطول الصمود العالمي"، معتبراً هذا الإجراء محاولة بائسة لترهيب المتضامنون الدوليين وثنيهم عن مواصلة رسالتهم الإنسانية لكسر الحصار عن قطاع غزة.
ودعا المركز، في بيان صحفي اليوم الأحد، إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المتضامنين المحتجزين، مؤكداً أن قرار "محكمة الصلح" في عسقلان بتمديد اعتقال الناشطين (تياغو دي أفيلا) و(سيف أبو كشّك) لمدة يومين إضافيين، يضاعف القلق على سلامتهم في ظل وجود إفادات مؤكدة حول تعرضهم للضرب المبرح والتعنيف الجسدي والنفسي داخل مراكز التحقيق.
وشدد المركز على أن المتضامنين الذين انطلقوا في "مهمة ربيع 2026" من موانئ أوروبية، جاؤوا بمهمة مدنية سلمية هدفها الوحيد كسر الحصار البحري الجائر المفروض على غزة، ولم يكونوا يسعون لمواجهة الاعتقال أو الإهانة في سجون الاحتلال.
واعتبر البيان أن ما يتعرض له هؤلاء النشطاء هو انعكاس صارخ للانتهاكات التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون يومياً، مشيراً إلى أن أساليب العزل، والتعنيف، والاعتقال التعسفي الممارسة ضدهم تُذكر بسياسات "الاعتقال الإداري" والإهمال الطبي المتعمد بحق آلاف الفلسطينيين خلف القضبان.
