مجددا، تشهد الضفة الغربية أزمة متصاعدة في توفر المحروقات، حيث تفاجأ مواطنون بإغلاق عددا كبيرا من محطات التعبئة أبوابها، ورفع لافتات تشير إلى نفاد الوقود بالكامل، وسط تحذيرات من شلل قد يصيب قطاع النقل والمواصلات في حال استمرار الأزمة.
وارجع أصحاب محطات المحروقات إغلاقها لنفاد مخزونهم من البنزين والسولار، في ظل وجود نقص حاد في الكميات الموردة إليهم، مشيرين إلى أن طلبيات الوقود التي تصلهم تم تقليصها بشكل كبير، وباتت بالكاد تكفي لتغطية طلب المستهلكين لساعات محدودة قبل أن تجف خزانات المحطات مجدداً.
وأوضح عاملون في قطاع المحروقات أن جذور الأزمة تعود إلى تراجع ملموس في كميات الوقود الواردة من الاحتلال الإسرائيلي، والذي يُعد المورد الوحيد للمحروقات إلى الأراضي الفلسطينية.
وقد انعكست هذه الأزمة فوراً على الشارع الفلسطيني؛ حيث شوهدت طوابير من المركبات أمام المحطات التي لا تزال تمتلك كميات من الوقود، في حين يضطر بعض سائقي المركبات العمومية والشاحنات التجارية لقطع مسافات طويلة بين القرى والمحافظات بحثاً عن لترات من السولار لضمان استمرار عملهم.
