أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، عائلة فلسطينية في محافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، على إخراج جثمان أحد ذويها من قبره ونقله إلى موقع آخر، بذريعة قرب المقبرة من مستوطنة إسرائيلية.
وقالت مصادر محلية إن مستوطنين شرعوا أولاً في حفر قبر الحاج أبو عزات العصعوصي، الذي كان قد دُفن في محيط قرية “العصاعصة” جنوب جنين، تمهيداً لنبش القبر وإخراج الجثمان.
وأضافت المصادر أن قوات الجيش الإسرائيلي حضرت لاحقاً إلى المكان، وأجبرت العائلة على تنفيذ عملية إخراج الجثمان ونقله ودفنه مجدداً في موقع آخر، بحجة قرب المقبرة من مستوطنة “ترسلة (صانور)” المقامة في المنطقة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع إعادة سلطات الاحتلال تفعيل المستوطنة المذكورة، بعد أن كان قد جرى إخلاؤها عام 2005 ضمن خطة “فك الارتباط” التي أقرها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، وشملت انسحاباً من مستوطنات في قطاع غزة وأخرى في الضفة الغربية.
ومنذ ذلك الحين، تشهد بلدتا جبع وسيلة الظهر في محافظة جنين اقتحامات متكررة من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، تتخللها اعتداءات على السكان وممتلكاتهم.
المستوطن عم يطلّع الفلسطيني حتى من قبره!
مستوطنون أقدموا على نبش قبر الحاج أبو عزات العصعوصي الذي دُفن اليوم بمحيط قرية "العصاعصة" جنوب جنين
تدخل جنود الاحتلال بإجبار أبناء الحاج على إخراج جثمان والدهم من قبره بحجة قربه من مستوطنة "ترسلة" تحت تهديد نبش القبر ورمي الجثمان! pic.twitter.com/Cgc45n2GWG
المستوطن عم يطلّع الفلسطيني حتى من قبره!
— ساحات 🇵🇸 (@Sa7atPl) May 8, 2026
مستوطنون أقدموا على نبش قبر الحاج أبو عزات العصعوصي الذي دُفن اليوم بمحيط قرية "العصاعصة" جنوب جنين
تدخل جنود الاحتلال بإجبار أبناء الحاج على إخراج جثمان والدهم من قبره بحجة قربه من مستوطنة "ترسلة" تحت تهديد نبش القبر ورمي الجثمان! pic.twitter.com/Cgc45n2GWG
وفي سياق متصل، كانت سلطات الاحتلال قد صادقت في 29 نيسان/أبريل الماضي على إقامة 126 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “صانور” المقامة على أراضي بلدة جبع.
