26.12°القدس
25.88°رام الله
24.97°الخليل
25.38°غزة
26.12° القدس
رام الله25.88°
الخليل24.97°
غزة25.38°
الأحد 10 مايو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.9

ثورة في علاج سرطان الرئة المنتشر.. "حبة دواء" تحمي الدماغ

كشفت دراسة أوروبية عالمية حديثة، عن تحول جذري في طريقة علاج سرطان الرئة المنتشر إلى الدماغ لدى المرضى الذين يحملون طفرات جينية محددة، أبرزها طفرة ALK، مع اتجاه متزايد لدى الأطباء للاعتماد على العلاجات الموجهة بدلًا من الإشعاع التقليدي كخيار أول.

وبحسب الدراسة الصادرة عن المنظمة الأوروبية لأبحاث وعلاج السرطان، فإن 80.9 بالمئة من أطباء الأورام المشاركين يفضلون البدء بالعلاج الموجه، مثل دواء أليكتينيب، لمرضى طفرة ALK، نظرًا لقدرته العالية على اختراق الجهاز العصبي والسيطرة على البؤر السرطانية داخل الدماغ.

وشملت الدراسة آراء خبراء من عشرات المراكز الطبية والأكاديمية حول العالم، وركزت على مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا الذين انتقل الورم لديهم إلى الدماغ، وهي من أكثر الحالات التي كانت تُعتبر سابقًا معقدة وصعبة العلاج.

وأظهرت النتائج أن الجيل الحديث من أدوية ALK أدى إلى رفع متوسط البقاء على قيد الحياة إلى أكثر من خمس سنوات، مع نسب استجابة مرتفعة داخل الدماغ وجودة حياة أفضل مقارنة بالخيارات التقليدية.

وفي الحالات التي تظهر فيها بؤر صغيرة جديدة داخل الدماغ رغم استقرار المرض في باقي أنحاء الجسم، اتفق 92 بالمئة من الأطباء المشاركين على الاستمرار بالعلاج الموجه نفسه مع استخدام إشعاع دقيق وموضعي للبؤرة الجديدة فقط، بدل تغيير الخطة العلاجية بالكامل.

كما شددت الدراسة على أن التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أصبح “المعيار الذهبي” لمتابعة المرضى، نظرًا لدوره في اكتشاف البؤر الصامتة مبكرًا قبل ظهور الأعراض، ما يسمح بالتدخل السريع والحفاظ على استقرار الحالة لفترات أطول.

ورأت الدراسة أن طفرة ALK تمنح المرضى فرص استجابة أعلى مقارنة بطفرات أخرى، مع وصول معدلات الاستجابة داخل الجمجمة إلى أكثر من 75 بالمئة لدى بعض العلاجات الموجهة الحديثة.

ويقول خبراء إن هذه النتائج تعكس تحولًا كبيرًا في مفهوم التعامل مع أورام الدماغ المرتبطة بسرطان الرئة، إذ لم يعد الإشعاع الكامل أو الجراحة الخيار الوحيد، بل باتت العلاجات الجينية الدقيقة تشكل خط الدفاع الأول في كثير من الحالات.

المصدر: فلسطين الآن