وصلت سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، التي شهدت تفشيا لفيروس هانتا على متنها، فجر اليوم الأحد، إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في أرخبيل الكناري، تمهيدا لبدء عمليات إجلاء أكثر من مئة راكب وعنصر من أفراد الطاقم، وسط إجراءات صحية مشددة ومراقبة دولية واسعة.
وسجلت منظمة الصحة العالمية حتى الآن ست إصابات مؤكدة بفيروس هانتا من أصل ثماني حالات مشتبه بها، بينها ثلاث وفيات، في وقت يثير فيه الفيروس النادر مخاوف صحية بسبب غياب أي لقاح أو علاج مخصص له، رغم تأكيد المنظمة أنه لا يشبه فيروس كورونا المستجد من حيث طبيعة الانتشار أو مستوى الخطر العالمي.
وبحسب بيان صادر عن شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" المشغلة للسفينة، فإن عمليات الإجلاء ستبدأ بعد وقت قصير من رسو السفينة، فيما أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء السبت في الميناء، أن "إسبانيا جاهزة ومستعدة" للإشراف على العملية.
ورغم عدم ظهور أعراض على الركاب الموجودين حاليا على متن السفينة، فإن منظمة الصحة العالمية تصنفهم ضمن فئة "المخالطين ذوي الخطورة العالية".
وقالت مديرة قسم الوقاية من الأوبئة والتأهب لها في المنظمة، ماريا فان كيركوف، إن الركاب سيخضعون للمراقبة الصحية لمدة 42 يوما.
