حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، من التداعيات الخطيرة لاستمرار القيود المفروضة على سفر الجرحى والمرضى للعلاج في الخارج، مؤكدة أن الأعداد الضئيلة التي يُسمح لها بالمغادرة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات العاجلة لآلاف الحالات الحرجة المدرجة على قوائم الانتظار.
وأفادت الوزارة، في بيان صحفي، بأن 29 مريضاً فقط تمكنوا اليوم من المغادرة عبر معبر رفح البري، فيما لم يتمكن سوى 20 مريضاً يوم أمس من السفر باتجاه المستشفيات الأردنية لتلقي العلاج؛ وهي أعداد لا تكاد تُذكر أمام حجم الكارثة الإنسانية والصحية التي يعيشها القطاع.
وشددت الوزارة على أن هؤلاء المرضى والجرحى يعانون من ظروف صحية وإنسانية معقدة وبالغة الصعوبة، تتأرجح بين الحياة والموت، في ظل الانهيار الشامل للمنظومة الطبية والدوائية داخل القطاع جراء الحصار المتواصل واستهداف المنشآت الصحية.
ودعت وزارة الصحة كافة الجهات الدولية والأطراف ذات العلاقة إلى التدخل الفوري والضغط من أجل تسريع إجراءات الإجلاء الطبي، وفتح المعابر بشكل دائم لإنقاذ حياة آلاف المرضى والمصابين قبل فوات الأوان.
