أصدرت قوة "رادع" التنفيذية الميدانية، بلاغاً عسكرياً وأمنياً هاماً، منحت فيه مهلة أخيرة وفرصة نهائية لكافة عناصر العصابات العميلة والمأجورة المنخرطة في مخططات الفوضى والعبث بالجبهة الداخلية لقطاع غزة، لتسليم أنفسهم إلى الأجهزة الأمنية المختصة.
وشددت قوة "رادع"، في بيانها الذي تابعته وكالة "فلسطين الآن"، على أن الفرصة الممنوحة لهؤلاء الخونة تعد الأخيرة قبل فوات الأوان وبدء عمليات الملاحقة الشاملة، مؤكدة أن ساعة الحسم والضرب بيد من حديد قد دقت، وأن القضاء التام على هذه الجيوب التخريبية العابثة بأمن المواطن وقوت يومه بات أقرب من أي وقت مضى.
وجاء في نص البلاغ: "إن قوة الميدان (رادع) والمنظومة الأمنية لن تسمح بمرور مخططات الاحتلال الصهيوني لإثارة الفوضى أو التساوق مع أهدافه الخبيثة بسلب مقدرات شعبنا المرابط، وأن كل من تورط في خيانة دماء الشهداء وأبناء شعبه عليه استغلال هذه المهلة لتسليم نفسه وتصويب مساره، وإلا فإن يد العدالة والمقاومة ستطاله في كل جحر يتحصن فيه".
