25.01°القدس
24.77°رام الله
23.86°الخليل
26.27°غزة
25.01° القدس
رام الله24.77°
الخليل23.86°
غزة26.27°
الأحد 07 يونيو 2026
3.91جنيه إسترليني
4.13دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.38يورو
2.93دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.91
دينار أردني4.13
جنيه مصري0.06
يورو3.38
دولار أمريكي2.93

دراسة طبية تفكك "وهم" الراحة في العمل عن بُعد

ResizeImage.webp
ResizeImage.webp

صدمت تقارير طبية حديثة عشاق العمل عن بعد بعدما كشفت مؤسسات علمية مرموقة عن أضرار صحية بالغة يسببها العمل من المنزل، مجهضة بذلك الفكرة الشائعة التي تروّج لهذا النمط باعتباره الخيار الوظيفي المثالي والمريح. 

الأرقام جاءت لتدق ناقوس الخطر، فقد أكدت الاستبيانات أن 64% من العاملين من منازلهم داهمتهم مشكلات جسدية مستجدة، فيما عانى نحو 75% منهم من تدهور واضح في صحتهم النفسية والمزاجية خلال فترة عملهم المستقل.

وتثبت المؤشرات أن العزلة المهنية والجلوس الطويل بالمنزل يسرعان من تراجع الكفاءة البدنية مقارنة بمن يداومون في مقار عملهم التقليدية.

ووفقاً لما نقلته "سبوتنيك" عن مجلة "العلم المكشوف"، فإن النساء ذوات الدخل المحدود يتربعن على رأس الفئات الأكثر تضرراً، إذ يواجهن ضغوطاً مركبة تؤثر سلباً وعميقاً في جودة حياتهن النفسية والجسدية. 

ويُعدّ ألم الرقبة والظهر الشكوى الأكثر شيوعًا بين العاملين عن بُعد.

وتشير الأبحاث إلى أن مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي هي المشكلة الصحية الرئيسة التي تُؤثر فيهم.

وتنشأ المشكلة من سوء بيئة العمل كالعمل من الأرائك أو الأسرة أو طاولات المطبخ، ما يُؤدي إلى تشنجات عضلية مزمنة، وهشاشة العظام، وحتى فتق العمود الفقري.

كما يُؤدي الخمول البدني، بالإضافة إلى البقاء لفترات طويلة داخل المنزل، إلى ما يُطلق عليه الأطباء الآن "متلازمة المكتب المنزلي".

ويزيد انخفاض النشاط البدني بشكل كبير من خطر الإصابة بجلطات الدم، والدوالي، واضطرابات الدورة الدموية في منطقة الحوض.

وأكدت دراسة أجرتها جمعية القلب الأمريكية عام 2024 أن العمل المكتبي يزيد من خطر الإصابة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني بنسبة 30-40%. 

ويؤدي العمل عن بُعد إلى تدهور ملحوظ في الرؤية نتيجةً لطول مدة استخدام الشاشات وسوء الإضاءة.

كما يُؤثر الإجهاد الإضافي على العينين والعضلات والأوعية الدموية سلبًا في الصحة العامة، إذ يُعاني العديد من العاملين من الصداع وإجهاد العين.

ومن المخاطر التي لا يُستهان بها تضرر جهاز المناعة، فبسبب قلة الحركة ومحدودية التعرض للهواء النقي، يُعاني العاملون عن بُعد من ركود ملحوظ في الدم والليمف، ما يُؤدي إلى انخفاض مرونة المفاصل وحركتها، وترسب الأملاح فيها، وضعف المناعة الموضعية.

و