تحولت الساحات المحيطة بمونديال المكسيك إلى منصة عالمية لتعرية جرائم الاحتلال الصهيوني؛ حيث شهدت مدينة "غوادالاخارا"، قبيل انطلاق مباراة منتخبي كوريا والتشيك في بطولة كأس العالم 2026، تظاهرة حاشدة وغاضبة لأحرار العالم والمؤيدين للقضية الفلسطينية، تنديداً بحرب الإبادة الجماعية المتواصلة ضد قطاع غزة والمنطقة.
وتجمّع المئات من المتظاهرين والنشطاء من مختلف الجنسيات أمام الملعب المستضيف للمباراة، وقاموا بإحراق أعلام الكيان الصهيوني تحت أقدام المشاركين، وسط تعالي الهتافات الثورية والشعارات المنددة بالإرهاب الصهيوني المدعوم أمريكياً.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات المطالبة بالوقف الفوري للمجازر وحرب التجويع، مؤكدين تضامنهم المطلق مع صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
وتأتي هذه المظاهرة العاصفة لتؤكد تحول بطولة كأس العالم المقامة حالياً في المكسيك وكندا والولايات المتحدة (يونيو 2026) إلى ساحة دولية مفتوحة لمقاطعة الكيان الصهيوني وعزله شعبياً وثقافياً؛ حيث تلاحق الهتافات والأعلام الفلسطينية الفعاليات الرياضية، وسط رفض الجماهير العالمية لوجود أي مظاهر صهيونية وتصنيف الكيان كـ "بلطجي الحي" المهدد للاستقرار العالمي بناءً على اعترافات إعلامه نفسه.
