أكدت مصادر سياسية إيرانية رفيعة المستوى، اليوم الخميس، أن قطاع غزة وحرب الإبادة الصهيونية المستمرة بحقه يمثلان الركيزة الأساسية وصمام الأمان في كواليس المفاوضات والترتيبات الإقليمية الجارية بين طهران والإدارة الأمريكية، مشددة على استحالة تمرير أي اتفاق بمعزل عن وقف العدوان الشامل.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن مصدر إيراني مقرب من أروقة المفاوضات السريّة، تفاصيل حاسمة تؤكد أن "غزة حاضرة وبقوة في روح وجوهر التفاهمات المتبلورة بين واشنطن وطهران".
وحذر المصدر بوضوح من أن استمرار التصعيد والمجازر الصهيونية سواء في قطاع غزة أو على جبهة لبنان الصامد سيؤدي حتماً إلى تقويض وتدمير أسس أي اتفاق سياسي محتمل في المنطقة.
وفجر المصدر معادلة "وحدة جبهات المقاومة" بوجه قادة الاحتلال، جازماً بأن كافة الجبهات مترابطة ببعضها البعض عضوياً وعسكرياً، وأن ما يحدث في غزة من صمود ودماء يمتد تأثيره المباشر ليشمل المنطقة بأسرها.
وأضاف المسؤول الإيراني في رسالة تحذيرية للاحتلال وحلفائه: "إن مجرد التوقيع على الأوراق ليس النهاية، بل إن الالتزام الفعلي والميداني على الأرض هو المعيار الوحيد والأساسي لنجاح أي اتفاق سياسي".
