شارك المئات من أهالي النقب، إلى جانب قيادات وناشطين سياسيين من مختلف مناطق الداخل المحتل، قبل ظهر اليوم الخميس، في مظاهرة "عمود البيت" أمام مقر ما تُسمى "سلطة توطين البدو" في مدينة بئر السبع، احتجاجًا على سياسات هدم المنازل العربية في النقب المحتل.
وبادرت إلى تنظيم المظاهرة كلّ من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ولجنة رؤساء السلطات المحلية البدوية في النقب، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها. وجاءت الدعوة إليها من خيمة الاعتصام في قرية تل عراد، يوم السبت الماضي، خلال الاجتماع الجماهيري ويوم التضامن مع القرية.
ورفع المشاركون لافتات طالبت بالعدالة للمواطنين العرب في النقب، وجاء على بعضها: "النقب لأهله وأصحابه"، و"لا لهدم البيوت، نعم لحقنا في السكن".
كما حمل المتظاهرون لافتات كُتبت عليها أسماء عدد من القرى المهددة بالإخلاء أو الهدم، أو التي تتعرض لحملات متواصلة، من بينها: تل عراد، السر، وادي الخليل، أم الحيران، والعراقيب.
وأكد القائمون على الحراك والمشاركون فيه أن الهجمة التي تتعرض لها هذه القرى والبلدات تمس بالنسيج الاجتماعي والاستقرار المعيشي للمواطنين، وتزيد من معاناتهم في ظل سياسات الهدم والإخلاء.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن الحراك الشعبي المتواصل في النقب رفضًا لسياسات الهدم والاقتلاع، وفي ظل تصاعد المخططات التي تستهدف عددًا من القرى العربية، وفي مقدمتها قرية تل عراد.
ويؤكد المشاركون أن هذه التحركات تهدف إلى الدفاع عن حق الأهالي في السكن والأرض، والتصدي لمحاولات مصادرة الأراضي وتهجير السكان البدو، وسط مطالبات بوقف أوامر الهدم والإخلاء المتواصلة.
