ذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في مستوطنة "بيت أرييه" شمال غرب الضفة الغربية المحتلة للتحذير من تسلل مسلحين، فيما شدد جيش الاحتلال من إجراءاته الأمنية، وفرض حزاماً حول المنطقة.
بدورها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بوقوع ما وصفته "حدثاً أمنياً خطيراً"، منذ ساعات الفجر الأولى وحتى ساعات متأخرة داخل مستوطنة "بيت أرييه" المقامة شمال مدينة رام الله، وسط حالة من الذعر والترقب السائدة.
وبدأ الحادث عقب رصد تسلل مسلحين اثنين مقنعين إلى عمق المستوطنة، مما دفع قيادة جيش الاحتلال لإعلان حالة الاستنفار القصوى وإرسال تعزيزات عسكرية فورية للمنطقة، بما فيها قوات من الشرطة والوحدات الخاصة إلى المستوطنة.
وشرعت هذه القوات في تنفيذ عمليات تمشيط وبحث واسعة النطاق، فيما أصدرت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للاحتلال تعليمات صارمة للمستوطنين تطالبهم بالبقاء الفوري داخل منازلهم، وإغلاق الأبواب والنوافذ والتحصن بالكامل داخل الغرف الآمنة حتى إشعار آخر.
وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن التحقيقات الميدانية قادت إلى العثور على آثار أقدام واضحة لنفرين بالقرب من التجمع الاستيطاني. كما تم رسمياً تحديد ثغرة واختراق في السياج الأمني الذكي المحيط بالمستوطنة، وهو ما أخّر إنهاء الحدث بسبب الحاجة لمسح كافة المرافق بدقة.
