25.57°القدس
25.33°رام الله
24.42°الخليل
27.28°غزة
25.57° القدس
رام الله25.33°
الخليل24.42°
غزة27.28°
الخميس 02 يوليو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.4يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.4
دولار أمريكي2.99

بعد 1000يوم على حرب غزة.. الفصائل: المقاومة خيار ثابت لن نفرط فيه

غزة - فلسطين الآن

جددت الفصائل الفلسطينية المسلحة تأكيد تمسكها بخيار المقاومة، معتبرة أنه السبيل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في بيان سياسي أصدرته، الخميس، بمناسبة مرور ألف يوم على الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والتي وصفتها بأنها "حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي".

وقالت الفصائل إن الحرب، رغم ما خلفته من دمار واسع وخسائر إنسانية غير مسبوقة، لم تحقق الأهداف التي أعلنتها إسرائيل عند بدء عملياتها العسكرية، وفي مقدمتها كسر إرادة الفلسطينيين أو تهجير سكان قطاع غزة.

وأضاف البيان أن المواجهة عززت، بحسب وصفه، "روح المقاومة والصمود" لدى الفلسطينيين، مؤكداً أن محاولات فرض الاستسلام عليهم "باءت بالفشل"، وأن خيار المقاومة سيبقى قائماً ما دام الاحتلال مستمراً.

قراءة فلسطينية للحرب

واعتبرت الفصائل أن عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 جاءت، من وجهة نظرها، رداً على السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدة أن جذور الصراع لا تبدأ من ذلك التاريخ، بل تمتد لعقود من الاحتلال والاستيطان.

وأكد البيان أن الحرب الحالية تمثل امتداداً للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن استمرار العمليات العسكرية لم ينجح في إنهاء حالة المقاومة أو تغيير المعادلة السياسية والأمنية التي فرضتها الحرب.

دعوة إلى تصعيد المقاومة

وجددت الفصائل تأكيدها على ما وصفته بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، داعية إلى تصعيد المقاومة في الضفة الغربية والقدس، وكذلك داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، لمواجهة سياسات الاستيطان والضم التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.

ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب توسع النشاط الاستيطاني وارتفاع وتيرة اقتحامات المدن والمخيمات الفلسطينية.

سياسياً، شددت الفصائل على رفضها "أي وصاية أجنبية على قطاع غزة"، مؤكدة أن إدارة القطاع "شأن فلسطيني داخلي"، في ظل استمرار النقاشات الإقليمية والدولية بشأن مستقبل غزة بعد انتهاء الحرب.

ودعت الفصائل إلى تمكين اللجنة الإدارية المعروفة باسم "لجنة التكنوقراط" من مباشرة مهامها، باعتبارها إحدى الصيغ المطروحة لإدارة الشؤون المدنية، إلى جانب إطلاق حوار وطني شامل يضم مختلف القوى الفلسطينية، بهدف تحقيق شراكة سياسية وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، على أسس تمثيلية جديدة.

دعوة لتحرك عربي وإسلامي

وعلى المستوى الإقليمي، ناشدت الفصائل الدول العربية والإسلامية تكثيف جهودها لتثبيت وقف شامل للحرب، والعمل على استخدام الأدوات السياسية والدبلوماسية للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء العمليات العسكرية ورفع الحصار عن قطاع غزة.

كما دعا البيان إلى رفض مسارات التطبيع مع إسرائيل، معتبراً أن استمرارها "يمنح الاحتلال غطاءً سياسياً" في ظل الحرب المستمرة على القطاع.

واختتمت الفصائل بيانها بتوجيه التحية إلى الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الحرب، بمن فيهم قادة ومقاتلون ومدنيون، معتبرة أن تضحياتهم ستظل، وفق تعبيرها، "مصدر إلهام للأجيال المقبلة" في مواصلة النضال من أجل الحقوق الوطنية الفلسطينية.

ويأتي بيان الفصائل مع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الألف، وهي الحرب التي اندلعت منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأدت إلى دمار واسع في البنية التحتية للقطاع، وأزمة إنسانية غير مسبوقة، وسط استمرار الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتهدئة دائمة، في ظل تعثر المفاوضات وتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية.

المصدر: فلسطين الآن