دعا سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، مجلس الأمن الدولي إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى إضعاف الجهود الدبلوماسية أو زيادة التوتر في المنطقة، رافضاً ما وصفها بـ "أكاذيب" مندوب الولايات المتحدة، ومؤكداً أن إيران الضحية الأساسية للعدوان الإسرائيلي الأمريكي.
وخلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة الخميس، انتقد إيرواني عقد مجلس الأمن جلسة حول تطورات الشرق الأوسط بطلب من البحرين، قائلاً: "بعض الأعضاء الغربيين تجاهلوا الاعتداءات التي تعرضت لها إيران، والتزموا الصمت إزاء هذه الانتهاكات الجسيمة، وحاولوا تحميل الضحية مسؤولية ما جرى".
ورفض سفير إيران لدى المنظمة الدولية التهم التي لا أساس لها والتي أثارتها الولايات المتحدة الأمريكية، وقال إن مندوب أمريكا حاول مرة أخرى يائساً تبرير الإجراءات العدوانية وغير الشرعية باللجوء إلى الكذب وبث الأكاذيب ضد إيران.
كما جدد مندوب إيران رفض طهران للمزاعم المتعلقة بمضيق هرمز، وأدان بشدة الضربة الأمريكية الأخيرة يوم 27 حزيران/يونيو الماضي، مشدداً على أنها تمثل خرقاً صريحاً لمذكرة التفاهم الموقعة.
وحثَّ مندوب إيران مجلس الأمن على دعوة واشنطن للامتثال للقانون الدولي، مرحباً بدور الوسطاء -بوساطة باكستان وقطر- لتنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد، والتي شاركت في التوصل إلى مذكرة التفاهم.
وأعلن المندوب الإيراني عزم بلاده فرض رسوم مالية على السفن العابرة لمضيق هرمز بمجرد انقضاء مهلة الشهرين المحددة، لافتاً إلى أن عمليات تطهير المضيق من الألغام هي مسؤولية تقع على عاتق طهران "دون غيرها".
كما حذر أمير سعيد إيرواني من مغبة سلوك أي مسارات بحرية تقع خارج نطاق السيادة والرقابة الإيرانية في المضيق، مؤكداً التزام بلاده بتطبيق بنود مذكرة التفاهم بشرط وفاء واشنطن بكامل تعهداتها المقابلة.
