كشف المحلل العسكري البارز لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، رونين بيرغمان، اليوم، عن ممارسة مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ضغوطاً شديدة ومكثفة على قيادة الجيش وأجهزة الاستخبارات، لإجبارهم على التوقيع على وثيقة رسمية تفيد بتدمير القدرات النووية الإيرانية بالكامل.
وأوضح بيرغمان أن هذه الضغوط السياسية المباشرة جاءت على الرغم من أن التقييمات المهنية الأولية في "إسرائيل" المستندة لمعلومات استخباراتية دقيقة من الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة وغيرها، خلصت جازمةً إلى أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الإيرانية كانت جسيمة لكنها لم تكن كاملة، وبالتأكيد لم تصل أبداً إلى مستوى التدمير المزعوم.
ويفضح هذا الكشف العسكري لجوء مكتب نتنياهو إلى تزييف الحقائق وفبركة التقارير الأمنية لشرعنة كذبة "تصفية التهديد الإيراني"، بغرض تسويق انتصارات وهمية أمام الشارع الصهيوني المأزوم والتغطية على الفشل الميداني.
