كشفت تقرير لصحيفة "نيويورك بوست"، أن السيناتور الديمقراطي عن ولاية أريزونا روبن غالييغو أقام علاقتين جنسيتين بالتراضي مع اثنين من موظفي مجلس النواب خلال فترة عضويته فيه.
وقالت الصحيفة، إن هذا الكشف قد يثير جدلا مع تصاعد الحديث عن احتمال ترشح غالييغو للانتخابات الرئاسية عام 2028.
ونقلت عن مصادر، أن العلاقتين كانتا مع مساعدين يعملان لدى نواب ديمقراطيين من ولاية تكساس، ووقعتا عندما كان غالييغو غير متزوج.
وأضافت المصادر أن لجنة الأخلاقيات في مجلس الشيوخ، التي رفضت الشهر الماضي شكوى ضده تضمنت مزاعم بسوء سلوك جنسي ومخالفات في تمويل الحملات الانتخابية، لم تكن على علم بهذه العلاقات، إذ ركزت فقط على الاتهامات التي قدمتها النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا.
وعقب نشر التقرير، امتنع غالييغو عن التعليق على الاتهامات، مكتفيا بالقول: "لن أنخرط في الشائعات"، دون أن يؤكد أو ينفي ما ورد في التقرير.
وجاءت الاتهامات الجديدة في ظل تحقيق حول ذات السيناتور بشأن مزاعم إساءة استخدام أموال حملته الانتخابية، بينما يرى بعض الديمقراطيين أن هذه القضايا قد تعقد طموحه المحتمل للترشح إلى الرئاسة.
