أقرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الاثنين، بالفشل العسكري والسياسي الذريع لحكومة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيظل يحمل وصمة عار أبدية لكونه الشخص الذي قاد "إسرائيل" إلى أكبر هزيمة عسكرية في تاريخها خلال أحداث السابع من أكتوبر.
وأكدت الصحيفة في تقرير تحليلي بارز، أنه بالرغم من مرور أكثر من سنتين وتسعة أشهر (33 شهراً) على حرب الإبادة المتواصلة في غزة، فإن جيش الاحتلال لم يتمكن من حسم المعركة ضد حركة حماس أو تقويض قدراتها.
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن الحركة لم تنجُ من الحرب الشرسة فحسب، بل لا تزال تسيطر على القطاع بقوة وتدير شؤونه الميدانية والأمنية، معتبرة ذلك فشلاً سياسياً استراتيجياً فادحاً لمنظومة الاحتلال يفوق بكثير فشلها العسكري في الميدان.
تتقاطع اعترافات "يديعوت أحرونوت" مع تقارير استخباراتية وعسكرية إسرائيلية وغربية متلاحقة، تُجمع على استعادة حماس لحيويتها وقدرتها على إعادة بناء شبكاتها وإعادة التموضع في المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال، مما يثبت استحالة تحقيق هدف "القضاء التام" على الحركة.
