أظهرت بيانات رسمية صهيونية قفزة حادة وغير مسبوقة بنسبة 50% في حجم الجرائم الإرهابية ذات الدوافع القومية التي ارتكبتها مليشيات المستوطنين المسلحة في الضفة الغربية المحتلة خلال النصف الأول من العام الجاري 2026.
وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلاً عن معطيات "المنظومة الأمنية" للاحتلال، أنه جرى تسجيل 660 جريمة إرهابية منظمة نفذها غلاة المستوطنين في الفترة الممتدة بين يناير وحزيران/يونيو 2026، مقارنة بـ 440 جريمة سجلت خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأقرت البيانات بوقوع ارتفاع ملحوظ في أعداد المواطنين الفلسطينيين المتضررين جراء هذه الاعتداءات الفاشية، مشيرة إلى أن الجرائم تمثلت في احتكاكات مسلحة وعنيفة، وإغلاق الطرق والمحاور، وتخريب الممتلكات، ورشق الحجارة، وإحراق المركبات والمباني، فضلاً عن جرائم زراعية ممنهجة واعتداءات طالت كذلك قوات جيش الاحتلال نفسه جراء تمدد نفوذ قادة الاستيطان.
