28.34°القدس
28.1°رام الله
27.19°الخليل
29.58°غزة
28.34° القدس
رام الله28.1°
الخليل27.19°
غزة29.58°
الإثنين 27 يوليو 2026
4.06جنيه إسترليني
4.3دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.05دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.06
دينار أردني4.3
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.05

780 ألف مستوطن يحرقون قرى الضفة الغربية.. هذه أبرز تنظيماتهم وقادتها

الضفة الغربية - فلسطين الآن

تعيش الضفة الغربية على وقع تصاعد جرائم المستوطنين، الذين توفر لهم قوات الاحتلال، الدعم الكامل، لممارسة الإرهاب بحق الفلسطينيين، في مخطط واضح لسرقة الأراضي وتهجيرهم من مناطقهم.

وتقف خلف مجموعات المستوطنين، التي تنفذ جرائمها بصورة يومية ومتكررة، بحق القرى الفلسطينية بالضفة، تنظيمات تغذيهم داخل المستوطنات، وتنسق تحركاتها مع جيش الاحتلال، وتمارس هجمات مختلفة وبشتى الأدوات لتحقيق هدف واحد وهو مزيد من السيطرة على الأرض بالقوة.

وينتسب المستوطنون الأعضاء في تلك التنظيمات إلى مدارس دينية، داخل مستوطنات الاحتلال الكبيرة في الضفة الغربية، ويقودهم حاخامات لهم تاريخ في الاعتداء على الفلسطينيين، وكثير منهم كان من تلاميذ الحاخام الإرهابي مئير كاهانا، مؤسس حركة كاخ التي صنفت حتى في الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وآخر جرائم تلك المنظمات الاستيطانية، كانت المجزرة التي وقعت في قرية تل قضاء نابلس الجمعة، والتي استشهد فيها 4 فلسطينيين فضلا عن إصابات خطيرة لأربعة آخرين، وحرق عشرات الدونمات والمنازل للفلسطينيين بعدد من قرى نابلس في هجمات وحشية برعاية جيش الاحتلال.

فمن هي تلك التنظيمات الاستيطانية التي تمارس الإرهاب بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية؟

 

تمدد المستوطنين

يتواجد في الضفة الغربية، بحسب تقارير رسمية فلسطينية، ضمن المستوطنات والبؤر الاستيطانية، الـ542 حتى الآن، أكثر من 780 ألف مستوطنا.

وتتوزع هذه الكيانات بين 192 مستوطنة، و350 بؤرة، وهي تجمعات مؤقتة لوضع موطئ قدم من أجل سرقة الأرض تمهيدا لإقامة مستوطنة كاملة.

وحتى العام الجاري 2026، نجح المستوطنون المسلحون بغطاء جيش الاحتلال، في تهجير أكثر من 79 تجمعا بدويا، بصورة كلية أو جزئية، تضم 814 عائلة فلسطينية بتعداد 4700 شخص.

"لاهافا"

 

من أكبر التنظيمات الإرهابية للمستوطنين، منظمة لاهافا التي تعني "اللهب" باللغة العربية، تأسست عام 1999 على يد رئيسها الحالي، المستوطن المتطرف بن تسيون غوبشتاين وهو أحد تلامذة الحاخام كاهانا مؤسس كاخ.

الرئيس التنفيذي لمنظمة لها هو بن تسيون كوبشتاين، وهو تلميذ لمئير كاهانا، وهو حاخام مولود في الولايات المتحدة، وأحد أبرز المروجين للتهجير القسري للفلسطينيين، ويشغل وظيفة المستشار المقرب من وزير الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير.

وتضم المنظمة أكثر من 10 آلاف عنصر، يتنبون أفكارا يمينية متطرفة، وتحمل أفكارا توراتية ضد الفلسطينيين والعرب، وضرورة طردهم بالقوة من فلسطين المحتلة.

وتعد مجزرة الحرم الإبراهيمي، التي نفذها المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين، مناسبة "أيقونية" بالنسبة للمنظمة، وتحتفل بذكراها كل عام، وتصفه بـ"البطل القومي".

تنشط المنظمة في القدس المحتلة عبر الإقتحامات فضلا عن التحريض المتواصل وتنفيذ الهجمات في الضفة الغربية والاعتداء على الفلسطينيين.

 

"فتية التلال"

منظمة إرهابية من المستوطنين، نشأت عقب النداء الذي أطلقه رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أرئيل شارون، حين كان وزير للطاقة بحكومة نتنياهو، من أجل السيطرة على أراضي الضفة الغربية.

وجاء اسم المنظمة من دعوة شارون لاحتلال أعالي الجبال والتلال في الضفة، حين قال لهم: "إن ما نضع أيدينا عليه اليوم سيبقى لنا، وما لا نضع أيدينا عليه سيذهب للفلسطينيين"، فضلا عن دعمه لهم بالأموال بمبالغ كبيرة، وتجنيد قوات الاحتلال للدفاع عنهم وتغطية جرائمهم.

وقامت المنظمة على تشكلا مجموعات صغيرة، تقيم بؤرا استيطانية بعد سرقة الأراضي بقوة السلاح، فضلا عن الاعتداء على الفلسطينيين في مزارعهم وتدمير ممتلكاتهم في القرى بواسطة الحرق وتكسير السيارات وكتابة الشعارات المعادية للفلسطينيين والتي تدعو لقتلهم.

ومن أهم قياداتهم آفري ران، ومائير بارتلر، وإيتي زار، ويعمدون إلى جمع رغاة الأغنام من المستوطنين والعاملين في مزارع الكيبوستات، ودفعهم للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين عبر إقامة حظائر صغيرة بقوة السلاح وإعلان المناطق خاصة بهم وأنشأوا من خلال هذه الطرق، بؤرا استيطانية منها مزرعة موشي ومزرعة تسفي.

 

تدفيع الثمن

منظمة استيطانية سرية، من اليمينيين المتطرفين، ظهرت عام 2008، على يد رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية غرشون ميسيكا.

ويتلقى أعضاء المنظمة، وهم من المستوطنين صغار السن المتطرفين من تلاميذ الحاخامات يتسحاق غينزبورغ، ودافيد دودكيفيتش، ويتسحاق شابيرا، الذين يقودون المدرسة الدينية المسماة "يشيفات، في مستوطنة يتسهار في نابلس، وهي معقل كبير للمستوطنين المتطرفين.

وتقوم المنظمة بتنفيذ هجمات على القرى الفلسطينية، بعشرات المتطرفين، من أجل القتل وحرق المنازل والسيارات، وتدمير المزارع والمحاصيل، وحرق أشجار الزيتون، وتطال اعتداءاتهم حتى الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام 1948، وتلقى تأييدا ودعما من كبار الحاخامات والسياسيين من اليمين المتطرف للاحتلال.

 

تنظيم التمرد

نسخة منشقة وأكثر تطرفا وعنفا من فتية التلال، يقف على رأسه الحاخام مئير إتينغر، وهو حفيد الحاخام المتطرف مئير كاهانا.

يختار التنظيم المستوطنين المتطرفين من صغار السن بعناية، ما بين أعمار 16-25 عاما، ويعقدون لقاءات سرية، للتخطيط للهجمات على القرى الفلسطينية.

وينشط في البؤر الاستيطانية المنتشرة على التلال في الضفة الغربية، من أشهر جرائمه إحراق عائلة الدوابشة في قرية مادما جنوب نابلس، والتي استشهد 3 من أفراد وبقي ناج وحيد منها أصيب بحروق بالغة.

كما يهاجم أعضاؤه المتطرفون البلدات الواقعة في قضاء نابلس، ومن أبرزها حوارة وبورين وعوريف وصرة وتل والأراضي المجاورة لها، وتسببوا في استشهاد العديد من الفلسطينيين فضلا عن تدمير ممتلكات بأعداد كبيرة.

 

نيتساح يهودا

تشكيل مليشياوي من المستوطنين المتطرفين، داخل جيش الاحتلال، ضمن لواء كفير للمشاة، منذ عام 1999.

الكتيبة مخصصة للمستوطنين المتعصبين دينيا، وجميع أفرادها من عائلات المستوطنين في الضفة الغربية، وتقود بنفسها الاعتداءات مع المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة وتوفر لهم الحماية خلال تحطيم المنازل والممتلكات، وتتلقى دروسا دورية من الحاخامات وقادة المستوطنين داخل الجيش.

ومن أشهر جرائمها، إعدام المسن الثمانيني عمر أسعد، قرب قرية جلجليا قرب رام الله، كما كشف عن مقتل عدد من أفرادها ممن كانوا يقودون إجرام المستوطنين في الضفة، على يد المقاومة في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الأخيرة.

 

"هذه الأرض لنا"

أحد تنظيمات المستوطنين المتطرفين، ويتزعمها الحاخام المتطرف موشيه فيجلن، ومن منظريها الحاخام بني ألون، ومن أبرز مهامها السيطرة على المواقع الخالية في الضفة الغربية لبناء مستوطنات جديدة.

يتلقى أعضاء المنظمة تعاليمهم من الحاخامات المتطرفين بن ألون وهموئيل ساكت بالإضافة إلى فيجلين، وقاموا باحتلال 15 تلة محاذية للمستوطنات في الضفة، وأهم مراكزهم مستوطنة بيت إيل قرب رام الله.

 

مدرسة عود يوسف حاي الدينية

مدرسة دينية أسسها الحاخام المتطرف، يتسحاق غينسبيرغ، داخل مستوطنة يتسهار جنوب نابلس، ويتزعمها حالي الحاخام المتطرف يتسحاك شابيرا، الذي يحرض بصورة متواصلة على تنفيذ الهجمات ضد الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم.

 

المصدر: فلسطين الآن