صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في عهد وزير المالية والوزير في وزارة الأمن بتسلئيل سموتريتش، على شرعنة وإنشاء 103 مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة في الضفة المحتلة، بالتزامن مع قفزة غير مسبوقة في عدد المزارع الرعوية الاستيطانية لتصل إلى 140 مزرعة.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن هذه الخطوات تأتي في سياق خطة ممنهجة يقودها سموتريتش لتسريع الضم الزاحف للضفة الغربية، وتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي فيها عبر نقل الصلاحيات المدنية وإدارة الأراضي إلى "مديرية الاستيطان" الخاضعة لإشرافه المباشر.
وتشكل المزارع الرعوية الاستيطانية الأداة الأكثر خطورة في السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية، حيث تستولي تلك المزارع على آلاف الدونمات وتمنع المزارعين والرعاة الفلسطينيين من الوصول إليها تحت حماية جيش الاحتلال، مما أدى إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين وتهجير تجمعاً بدوياً وفلسطينياً بالكامل خلال العامين الماضيين.
