كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن وزراء ومسؤولين أمنيين وسياسيين كباراً في كيان الاحتلال، من الحاليين والسابقين، تلقوا تحذيرات استخباراتية صارمة وجّهتها لهم أجهزة الأمن الصهيونية. وتفيد هذه التحذيرات بوجود مخاوف حقيقية وجدية من محاولات إيرانية لاستهدافهم وتصفيتهم، رداً على عمليات الاغتيال التي طالت قيادات عليا تابعة لطهران.
وبناءً على هذه التقديرات، فرض جهاز الأمن العام للاحتلال "الشاباك" حالة استنفار قصوى وعزز الحراسة الأمنية المشددة حول الشخصيات والمسؤولين الصهاينة. كما أصدر "الشاباك" تعليمات صارمة تطالبهم بالخروج الفوري عن روتين حياتهم اليومي، وتغيير أنماط تحركاتهم، واتخاذ تدابير احترازية غير تقليدية خشية تعرضهم لعمليات مباغتة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية الخطيرة وسط أجواء من الرعب السائد في الأوساط السياسية والأمنية بالكيان، حيث رفعت أجهزة الاحتلال حالة التأهب إلى الدرجة القصوى تحسباً لاندلاع جولة تصعيد واسعة ومباشرة مع إيران.
وتتزامن هذه الإجراءات مع كشف تقارير عبرية عن تغيير مسارات تحرك رئيس حكومة الفاشية بنيامين نتنياهو ووزراء حرب الاحتلال وفرض سرية مطلقة على تنقلاتهم، بعد رصد مخططات وتنسيقات أمنية متكاملة تشير إلى أن جبهة الاغتيالات قد تنتقل إلى عمق مؤسسات الكيان الحاكمة كردٍ طبيعي على جرائم الاحتلال المتواصلة في المنطقة.
