كشف موقع "والا" العبري عن تعرض مجموعة من المستوطنين وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي لهجوم عنيف وضرب مبرح من قبل مواطنين بريطانيين وأجانب في منتجع "ساني بيتش" بدولة بلغاريا، مما أجبرهم على التحصن داخل غرف فندقهم لعدة ساعات وسط حالة من الذعر الشديد وخوفاً على حياتهم.
وأوضح الموقع العبري أن الحادثة وقعت عندما كانت المجموعة الصهيونية تقضي إجازة سياحية قبيل عودتهم للخدمة العسكرية الفعالة في جيش الاحتلال، حيث تعرف عليهم حشد كبير من السياح الأجانب في المدينة وبدأوا بملاحقتهم، قبل أن ينهالوا على اثنين منهم بالضرب المبرح مستخدمين "غاز الفلفل" وأدوات حادة، فضلاً عن سحل وخنق جندي آخر، قبل أن يفروا ويتحصنوا بالفندق دون أن يجرؤوا على مغادرته.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على تنامي حالة الغضب والنبذ الدولي الشامل التي تلاحق جنود الاحتلال والمستوطنين الصهاينة في العواصم والمنتجعات الأوروبية والعالمية، بفعل تواصل مجازر الإبادة الجماعية والجرائم الوحشية بحق شعبنا الفلسطيني، حيث بات قادة وجنود الكيان يعيشون هاجس الملاحقة الشعبية والقانونية أينما حلوا كـ "مجرمي حرب" غير مرحب بهم.
